mardi 29 juillet 2014

! هل إسرائيل كيانا صهيونيا كما يدعوا القوميون العربانيون ؟ أم هي أرض الأجداد لبني إسرائيل !!!!

--- هل إسرائيل كيانا صهيونيا كما يدعوا القوميون العربانيون  ؟ أم هي أرض الأجداد لبني إسرائيل !
--- إدا كانت دولة إسرائيل كيانا صهيونيا فمادا سنسمي تلك الكيانات التي تسمي نفسها بالدول العربانية ؟ أوألأنظمة العربانية ؟
--- أليست هذه الكيانات  التي تسمي نفسها ألأنظمة العربانية كيانات وكائنات ماسونية! 
--- أليست هذه الكيانات دمى  وبياضيق التي خرتها و فرختها ونحتتها الماسونية الفرنسية والبريطانية بقناع القومية العربانية البعتية فوق أرض العبريين وآلأراميين والكنعانيين  والسريانيين والنوبيين والفنيقيين  والكوردستانيين وآلأمازيغ ...   
--- أليس من حق هذه الشعوب أن تتربع على عروشها وتطالب بإسترجاع أرض ألأجداد !     كما فعل بنو إسرائيل 
 --- أليس من حق هذه الشعوب أن تعلن عن تأسيس دولها وتنصب حكامها  وأن تطالب           
      بحدودها الشرعية التي تتحكم فيها العوامل الطبيعية و المعايير العرقية والعرفية  بعيدا      
      عن الحدود الوهمية الملغومة والمغلوطة والمغشوشة التي رسمتها الماسونية لإستنزاف   
     الثروات وتشريد الشعوب وزرع الفتن .....
--- أليس من حق هذه الشعوب  التي تتعرض لمختلف أشكال الإضطهاد و الإغتصاب 
       والإبادة من طرف ألأقليات  القومية العربية البعثية الخرومجية والمعربين المستبدين           
      والمفرنسين المتجنسين  المسلحين بأفكارالماسونية الهدامة أن تتحرر بين فكي عملاء  
       الماسونية كما فعل بنو إسرائيل !
--- إلى متى ستبقى هده الكيانات الماسونية  تلعب دور الدركي وتمارس عليكم سلطة                 
    الرقابة!
--- إلى متى سترضخون للأنظمة التي ليست منكم ولامن جلدتكم ولا يتكلمون حتى كلامكم !
---  خدوا العبرة أيتها الشعوب من العبريين الدين أعلنوا عن دولتهم إسرائيل رغم أنف        
      الماسونية البريطانية بفضل إرادتهم وعزيمتهم وتنظيمهم....
 --- إلى متى ستبقين أيتها الشعوب  تحت وطأة آلأنظمة العربانية الخرومجية ألإستبدادية      
     عبيد الماسونية ألتي تخدم مشروعهم ومشروع ألأبناك الماسونية وتدفعوا بكم  نحو                                                            
      التهلك والجهل والتخلف و....
--- يا أيتها الشعوب المحتلة إتحدوا حول دليلماتكم واجعلوها مركزا لكم وآجتمعوا حولها         
      ووحدوا جهودكم وصفوفكم وقوتكم وعزيمتكم وإرادتكم ...وستتحررون        
      من هذه ألأقليات المستوطنة....كما فعل من قبلكم بني إسرائيل الذين تحرروا من             
       قبضتها ...
 --- وخلاصة القول إن هذه ألأوليغارشيات العربانية ليست سوى الأنابيب التي تمتص بها     
      ألآلهة الماسونية رحيق هده الشعوب لتملأ بطونها وتفرغها من جوهرها...
--- أهكذا تبنون أعشاشكم فوق أغصان ألأخريين أيها  الدخلاء ويا أيها العملاء ثم تزقزقون     
      بعروبتكم وعرقكم الوهمي!!! ...وللحديث بقية
     إمضاء:
             صرخة ألأمازيغ ألأحرار
....القومية العربية البعثية ألإشتراكية التي خلقتها الماسونية لسيطرة على الشعوب ألإسلامية ...

السامريون هم من أصغر وأقدم الطوائف الدينية في العالم في عصرنا الحاضر. عاشت وما زالت تعيش على أرض فلسطين، السامريون يعتبرون أنفسهم السلالة الحقيقية لبني إسرائيل القدماء الأصليين أتباع سيدنا موسى عليه السلام اللذين حافظوا على نقاءهم العرقي، ينسبون أنفسهم إلى ثلاث أسباط من الأثني عشر سبطا التي ينتسب إليها بنو إسرائيل، وهي سبط لاوي من أبناء سيدنا يعقوب، وسبط منسي وأفرايم أبناء سيدنا يوسف عليه السلام، أما باقي الأسباط فهي التي ينتسب إليها اليهود أو أنها اندثرت أو اعتنقت الديانة المسيحية أو الإسلامية. 

ألأنظمة الصورية العربانية ألتي فرختها الماسونية 

صحراء سريان التي فرخوا  فوقها دول  ويسمونها ألأن بالجزيرالعربية!!!

 رمزالماسونية كما يطلقون على أنفسهم البنائون ألأحرار



أرض الكنعانيين باللون آلأحمر